تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5042

مساهمون:

ص٥٠٤٢
لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ
« 1 » [ 11 ] ، ، أي لا تحسبوا « 2 » ما جاءوا به من الكذب عليكم شرا لكم عند اللّه وعند الناس ، بل هو خير لكم عند اللّه وعند المؤمنين ، لأن اللّه يجعل ذلك « 3 » كفارة « 4 » لمن كذب عليه ، وتطهيرا له ، ويجعل له منه مخرجا « 5 » . ويروى « 6 » أن الذي « 7 » عني بالذين جاءوا بالإفك حسان بن ثابت « 8 » ، ومسطح ابن أثاثة « 9 » ، وحمنة بنت جحش « 10 » .
هامش
( 1 ) " شرا لكم " ساقطة من ز . ( 2 ) " لا " ساقطة من ز . ( 3 ) ع / " لذلك " ، والتصحيح من ز . ( 4 ) ز : لكفارة . ( 5 ) قال محمد بن الحسين القمي النيسابوري : " فالصحيح أنه لمن ساءه ذلك من المؤمنين ، وخاصة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأبا بكر وعائشة ، وصفوان . انظر : غرائب القرآن 18 / 75 . ( 6 ) انظر : ابن جرير 18 / 86 ، والكشاف 3 / 52 ، والرازي 23 / 174 ، والقرطبي 12 / 199 والخازن 5 / 59 ، وصحيح البخاري 6 / 197 ، وابن كثير 5 / 72 ، ومجمع البيان 18 / 22 ، والدر المنثور 18 / 152 ، وأبو السعود 4 / 73 - 74 ، والنسفي 3 / 134 ، وفتح القدير 4 / 12 . ( 7 ) ز : الذين . ( 8 ) هو حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري ، أبو الوليد الصحابي شاعر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أحد المخضرمين ، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام ، وكان من سكان المدينة ، وعمي قبيل وفاته ، وتوفي سنة 54 ه . انظر : تهذيب التهذيب 2 / 247 ، والإصابة 1 / 326 ، وابن عساكر 4 / 125 ، وخزانة البغدادي 1 / 111 ، وأسد الغابة 1 / 482 ، والأعلام 2 / 188 . ( 9 ) انظر : الاستيعاب 3 / 494 ، وأسد الغابة 4 / 380 . ( 10 ) انظر : الأعلام 1 / 296 .