تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5341

مساهمون:

ص٥٣٤١
ثمود لصالح .
فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
[ 154 ] ، أي : فأتنا بدلالة وحجة تدل على أنك محق « 1 » فيما تقول ، فأتاهم بالناقة تدل على صدقه ، وقال لهم :
لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
[ 155 ] . روي « 2 » أنه أخرجها لهم من صخرة . وقال لهم : لها يوم تشرب فيه فلا تعترضوا في شربها ، ولكم أنتم شرب يوم آخر ، لا تشارككم هي فيه . وروي : « 3 » أنهم سألوا صالحا عليه السّلام : فقالوا له : إن كنت صادقا فادع اللّه « 4 » يخرج لنا ناقة من هذا الجبل . حمراء عشراء فتضع بكرا ، ونحن ننظر ، ثم ترد الماء فتشربه ، وتغدو علينا بمثله لبنا ، فجاءهم اللّه عزّ « 5 » وجلّ بها ، وجعل « 6 » لها شربا في يوم ، ولهم شرب في يوم . فكانت يوم ترد الماء لا يردونه هم ، ولكنهم تسقيهم مثل ما شربت لبنا ، ويوم لا ترد هي يردونه هم فيشربون ويدخرون ، فحذرهم صالح عقرها « 7 » فعقروها فأهلكوا . وروي « 8 » : أنهم لما سألوه « 9 » آية قال لهم : أي : آية تريدون « 10 » ؟ فقالوا : أخرج
هامش
( 1 ) ز : حق . ( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 104 . ( 3 ) ز : روي . ( 4 ) بعده في ز : لنا . ( 5 ) " عز وجلّ " سقطت من ز . ( 6 ) " وجعل لها " سقطت من ز : وفي لأصل " لهم " والسياق يقتضي ما أثبت . ( 7 ) ز : عظمها . ( 8 ) ز : روي . ( 9 ) ز : سئلوا . ( 10 ) ز : رأيت لو تبذون .