ثمود لصالح .
فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
[ 154 ] ، أي : فأتنا بدلالة وحجة تدل على أنك محق « 1 » فيما تقول ، فأتاهم بالناقة تدل على صدقه ،
وقال لهم :
لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
[ 155 ] .
روي « 2 » أنه أخرجها لهم من صخرة . وقال لهم : لها يوم تشرب فيه فلا تعترضوا في شربها ، ولكم أنتم شرب يوم آخر ، لا تشارككم هي فيه .
وروي : « 3 » أنهم سألوا صالحا عليه السّلام : فقالوا له : إن كنت صادقا فادع اللّه « 4 » يخرج لنا ناقة من هذا الجبل . حمراء عشراء فتضع بكرا ، ونحن ننظر ، ثم ترد الماء فتشربه ، وتغدو علينا بمثله لبنا ، فجاءهم اللّه عزّ « 5 » وجلّ بها ، وجعل « 6 » لها شربا في يوم ، ولهم شرب في يوم . فكانت يوم ترد الماء لا يردونه هم ، ولكنهم تسقيهم مثل ما شربت لبنا ، ويوم لا ترد هي يردونه هم فيشربون ويدخرون ، فحذرهم صالح عقرها « 7 » فعقروها فأهلكوا .
وروي « 8 » : أنهم لما سألوه « 9 » آية قال لهم : أي : آية تريدون « 10 » ؟ فقالوا : أخرج
هامش
( 1 ) ز : حق .
( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 104 .
( 3 ) ز : روي .
( 4 ) بعده في ز : لنا .
( 5 ) " عز وجلّ " سقطت من ز .
( 6 ) " وجعل لها " سقطت من ز : وفي لأصل " لهم " والسياق يقتضي ما أثبت .
( 7 ) ز : عظمها .
( 8 ) ز : روي .
( 9 ) ز : سئلوا .
( 10 ) ز : رأيت لو تبذون .