فَاتَّقُوا
« 1 »
اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
[ 126 ] ، أي : اتقوا عقاب اللّه ، وأطيعوني « 2 » فيما آمركم به ، وأنهاكم « 3 » عنه .
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
[ 127 ] ، أي : لا أسألكم على تبليغي « 4 » لكم رسالة « 5 » اللّه جعلا « 6 » ولا ثوابا .
[ ما ]
أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 127 ] ، أي : ما ثوابي وجزائي على نصحي لكم وتبليغي إياكم ما جئتكم به إلا على اللّه .
ثم قال تعالى « 7 » :
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ
[ 128 ] ، أي : قال لهم هود « 8 » موبخا لهم « 9 » : أتبنون بكل مكان مشرف من الأرض بنيانا علما .
قال « 10 » ابن عباس : بكل ريع « 11 » : بكل شرف . وعنه : بكل طريق « 12 » . وقال مجاهد : بكل فج ، وعنه : الريع : الشية الصغيرة .
هامش
( 1 ) ع : " واتقوا " وهو تحريف .
( 2 ) ز : وأطيعون .
( 3 ) ز : ونهاكم .
( 4 ) ز : " تبلغني " وهو تحريف .
( 5 ) ز : رسالات .
( 6 ) " جعلا " سقطت من ز .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) هو هود بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السّلام ، وقيل غير ذلك . أرسله اللّه سبحانه وتعالى إلى قوم عاد في أرضه الأحقاف شمالي حضرموت وجنوبي الجزيرة العربية .
( 9 ) ز : وهو يجادلهم .
( 10 ) ز : قاله .
( 11 ) ز : يقال ريع .
( 12 ) انظر : ابن جرير 19 / 94 ، وزاد المسير 6 / 135 ، والدر 19 / 312 .