وقرأ يعقوب « 1 » : وأتباعك « 2 »
ثم قال :
إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ
[ 113 ] ، يعني إنه تعالى : يعلم سر أمورهم وعلانيتها « 3 » .
قال ابن جريج : معناه هو أعلم بما في أنفسهم « 4 » .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
[ 114 ] ، أي : قال لهم نوح : وما أنا بطارد من آمن بي ، واتبعني .
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
أي : ما أنا إلا منذر لكم عذاب اللّه ، مبين عما جئتكم به .
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
[ 116 ] ، أي : لئن لم تنته عما تقول ، وتدعونا إليه ، وتعيب به « 6 » آلهتنا لتكونن من المشتومين أي : لنشتمنك .
وقيل « 7 » : من المرجومين بالحجارة حتى نقتلك « 8 » .
قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
[ 117 ] ، أي : كذبون « 9 » فيما أتيتهم به من الحق .
هامش
( 1 ) هو يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري أبو محمد ، أحد القراء العشرة : مولده بالبصرة سنة 117 ه . ووفاته بها سنة 205 ه كان إمام البصرة ومقرئها ، وله في القراءات رواية مشهورة . انظر : النجوم الزاهرة 2 / 179 والأعلام 9 / 252 .
( 2 ) انظر : إملاء ما من به الرحمن .
( 3 ) ز : وعلانيتهم .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 91 ، والدر المنثور 19 / 311 .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) " به " سقطت من ز .
( 7 ) انظر : زاد المسير 6 / 134 ، والدر المنثور 19 / 311 .
( 8 ) ز : يقتلك .
( 9 ) " أي : كذبون " سقطت من ز .