تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5332

مساهمون:

ص٥٣٣٢
الغرق . والكاف خطاب للنبي « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 121 ] ، يعني / قوم نوح .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
[ 122 ] ، أي : في انتقامه « 2 » ممن عطاه « 3 » .
الرَّحِيمُ
[ 122 ] ، بالتائب « 4 » منهم أن يعذبه بعد « 5 » توبته « 6 » . ثم قال تعالى « 7 » :
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
« 8 » . قد « 9 » تقدم ذكر علة الجمع في
الْمُرْسَلِينَ . *
و " عاد " قبيلة وانصرف لخفته . وقيل : هو اسم الأب لهم
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ
[ 124 ] ، أي : تتقون عقاب اللّه ، ونقمته لكم على كفركم .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
[ 125 ] ، أي : رسول « 10 » من عند اللّه . أمين على ما أرسلني به ، فلا أبلغكم إلا ما أرسلت « 11 » به ، ولا أخفي عنكم منه شيئا « 12 » .
هامش
( 1 ) ز : النبي . ( 2 ) ز : بانتقامه . ( 3 ) ز : بمن . ( 4 ) ز : بمن تاب . ( 5 ) " بعد " سقطت من ز . ( 6 ) ز : ثبوته . ( 7 ) " تعالى " : سقطت من ز . ( 8 ) بعده في ز : " وعاد " . ( 9 ) " قد " سقطت من ز . ( 10 ) بعده في ز : " آمين " . ( 11 ) ز : أرسلتني . ( 12 ) شيئا منه .