الغرق . والكاف خطاب للنبي « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 121 ] ، يعني / قوم نوح .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
[ 122 ] ، أي : في انتقامه « 2 » ممن عطاه « 3 » .
الرَّحِيمُ
[ 122 ] ، بالتائب « 4 » منهم أن يعذبه بعد « 5 » توبته « 6 » .
ثم قال تعالى « 7 » :
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
« 8 » . قد « 9 » تقدم ذكر علة الجمع في
الْمُرْسَلِينَ . *
و " عاد " قبيلة وانصرف لخفته .
وقيل : هو اسم الأب لهم
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ
[ 124 ] ، أي : تتقون عقاب اللّه ، ونقمته لكم على كفركم .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
[ 125 ] ، أي : رسول « 10 » من عند اللّه . أمين على ما أرسلني به ، فلا أبلغكم إلا ما أرسلت « 11 » به ، ولا أخفي عنكم منه شيئا « 12 » .
هامش
( 1 ) ز : النبي .
( 2 ) ز : بانتقامه .
( 3 ) ز : بمن .
( 4 ) ز : بمن تاب .
( 5 ) " بعد " سقطت من ز .
( 6 ) ز : ثبوته .
( 7 ) " تعالى " : سقطت من ز .
( 8 ) بعده في ز : " وعاد " .
( 9 ) " قد " سقطت من ز .
( 10 ) بعده في ز : " آمين " .
( 11 ) ز : أرسلتني .
( 12 ) شيئا منه .