إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
[ 137 ] ، أي : دين « 1 » الأولين . قاله « 2 » ابن عباس « 3 » .
وقال قتادة : معناه « 4 » خلقة الأولين أي : هكذا كانت « 5 » خلقتهم يموتون ويحيون ، فنحن نعيش كما عاشوا ، ونموت كما ماتوا « 6 » .
وقال الفراء ، معناه : عادة الأولين . ومن أسكن اللام فمعناه : تخرص الأولين وكذبهم أن ثم بعثا ، وحسابا ، وعقابا .
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
« 7 » [ 138 ] .
قوله تعالى ذكره « 8 » :
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ
[ 139 ] ، إلى قوله : « 9 »
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ
[ 171 ] .
فمعنى قوله
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ
[ 139 ] ، أي : فكذبوا هودا فيما جاءهم به ، فأهلكوا بتكذيبهم .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
أي « 10 » لعبرة : أي : إن في إهلاكنا « 11 » عادا بتكذيبهم رسلنا « 12 »
هامش
( 1 ) " أي : دين الأولين " ساقط من ز .
( 2 ) ز : قال .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 92 ، وزاد المسير 6 / 137 ، والدر 19 / 313 .
( 4 ) ز : معنى .
( 5 ) من " كانت . . . الفراء " سقط من ز .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 79 ، وزاد المسير 6 / 137 ، والدر 19 / 314 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 281 .
( 8 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) من " إلى قوله . .. فَأَهْلَكْناهُمْ "سقط من ز .
( 10 ) ز : لعلامة ولعبرة .
( 11 ) ز : هلاكنا .
( 12 ) ز : رسلا .