وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
[ 99 ] ، يعني « 1 » إبليس وابن آدم القاتل أخاه .
قوله « 2 » تعالى « 3 » :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
[ 100 ] ، إلى قوله :
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
[ 138 ] ،
أي : فما لنا من شافع يشفع لنا عند اللّه من الأباعد ، ولا صديق من الأقارب .
قال ابن جريج « 4 » من شافعين : من الملائكة ، ولا صديق حميم من الناس . وقال مجاهد : حميم : شقيق « 5 » .
وقال قتادة « 6 » : يعلمون واللّه أن الصديق إذا كان صالحا نفع ، وأن الحميم إذا كان صالحا : شفع « 7 » .
وقال بعض أهل اللغة : الحميم الخاص .
ثم قال تعالى « 8 » :
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
[ 102 ] ، أي : رجعة إلى الدنيا .
فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
[ 102 ] ، باللّه .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ 103 ] ، أي : لعلامة وذا إشارة إلى ما تقدم ذكره ، والكاف خطاب « 9 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ،
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [ 103 ] ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
[ 104 ] ، أي : الشديد « 10 » الانتقام ، ممن عبد غيره من دونه « 11 » ثم لم يتب من ، كفره ، / الرحيم
هامش
( 1 ) ز : يعنون .
( 2 ) ز : ثم قال .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 89 ، والبحر 7 / 27 - 28 ، والدر 19 / 310 .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 89 ، والدر المنثور 19 / 310 .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 89 .
( 7 ) ز : نفع .
( 8 ) ز : " لو " ، وهو تحريف .
( 9 ) ز : الخطاب .
( 10 ) ز : شديد .
( 11 ) ز : من دون اللّه .