تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5325

مساهمون:

ص٥٣٢٥
الأنداد « 1 » جنود إبليس ، وجنوده « 2 » كل من كان من تباعه « 3 » ، و « 4 » من ذريته كان أم من غير ذريته . وقيل : جنود إبليس هنا : كل من دعاه « 5 » إلى عبادة الأصنام ، فساعد إبليس على ما يريد « 6 » فهم جنوده « 7 » . ثم قال تعالى « 8 » :
قالُوا
« 9 »
وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ
[ 96 ] ، أي : في جهنم : يعني قول الغاوين للأنداد ، وجنود إبليس ، وتخاصمهم في جهنم ،
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ 97 ] ، أي : إنا « 10 » كنا لفي ضلال مبين ، أي : في حيرة ظاهرة . وقال الزجاج « 11 » : المعنى تاللّه « 12 » ما كنا إلا في ضلال « 13 » عن الحق ظاهر .
إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
[ 98 ] ، في العبادة والتعظيم .
هامش
( 1 ) " جاث " ساقط من ز . ( 2 ) ز : وجنود . ( 3 ) ز : أتباعه . ( 4 ) " الواو " سقطت من ز . ( 5 ) " الهاء " سقطت من ز . ( 6 ) ز : يريده . ( 7 ) ز : فهو جنود إبليس . ( 8 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 9 ) " قالوا " سقطت من ز . ( 10 ) ز : إن . ( 11 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 94 . ( 12 ) ز : إن . ( 13 ) بعده في ز : " مبين " .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5325 | مكي بن حموش