يلقى « 1 » ربه وليس في قلبه أحدا « 2 » غيره .
ثم قال تعالى « 3 »
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ 90 ] ، أي : أدنيت « 4 » وقربت ، أي : قرب دخولهم إياها .
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ
[ 91 ] ، أي : أظهرت النار للذين غووا .
يروى : أن جهنم يؤتى بها يوم القيامة تقاد بسبعين ألف زمام ، تتلظى على أعداء اللّه .
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [ 92 ] مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ 93 ] ، أي : قيل للغاوين : أين الذين كنتم تعبدونهم « 5 » من دون اللّه ، هل ينصرونكم من عذاب اللّه « 6 » ، أو ينتصرون لأنفسهم فينحونها « 7 » مما يراد بها .
ثم قال تعالى ذكره « 8 » :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ
[ 94 ] ، أي : رمي بهم في الجحيم « 9 » ، بعضهم على بعض مكبين على وجوههم . وأصل « 10 » كبكبوا : كببوا ، فأبدل من الباء الثاني كاف « 11 » ، استثقالا لثلاث باءات .
هامش
( 1 ) ز : بلغ .
( 2 ) ز : أحد .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) ز : أدليت .
( 5 ) ز : تعبدون .
( 6 ) " من عذاب اللّه " ساقط من ز .
( 7 ) ز : فينجونها .
( 8 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) ز : بالجحيم .
( 10 ) انظر : اللسان 1 / 695 مادة : كبب .
( 11 ) ز : كافا .