وعن ابن عباس « 1 » : كبكبوا : جمعوا فيها .
قال ابن زيد « 2 » : كبكبوا : طرحوا ، والمعنى : فكبب « 3 » هؤلاء الأنداد التي كانت تعبد « 4 » من دون اللّه في الجحيم والغاوين « 5 » .
قال « 6 » قتادة « 7 » : الغاوون هنا : الشياطين ، فيكون معنى الآية : فكبب فيها الكفار والشياطين .
وقال السدي « 8 » : فكبكبوا : يعني مشركي قريش ، والغاوون الآلهة وجنود إبليس . وحقيقة معنى كبكبوا : تكرير الانكباب ، كأنه إذا ألقي « 9 » ينكب « 10 » مرة ، بعد مرة حتى يستقر فيها نعوذ باللّه منها .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
[ 95 ] ، أي : وكذلك جاث « 12 » فيها مع
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 88 ، والدر المنثور 19 / 308 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 88 .
( 3 ) ز : كبب .
( 4 ) ز : تعبدون .
( 5 ) ز : والغاوون .
( 6 ) من " قال قتادة " . . . والشياطين " سقط من ز .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 88 ، وزاد المسير 6 / 132 .
( 8 ) انظر : زاد المسير 6 / 130 ، والبحر 7 / 27 ، والدر 19 / 309 .
( 9 ) ز : ألقا .
( 10 ) ز : كافا .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 12 ) ز : وجنود .