يدركونكم « 1 » ، إن معي ربي سيهدين طريقا أنجو فيه من فرعون وقومه .
قال عبد اللّه بن شداد بن الهاد « 2 » : لقد بلغني أنه خرج فرعون في طلب موسى على سبعين ألفا من « 3 » دهم الخيل سوى ما في جنده من شية « 4 » الخيل ، وخرج موسى حتى « 5 » إذا قابله البحر ولم يكن عنه منصرف ، طلع فرعون في جنده « 6 » من خلفهم « 7 » ثم قال تعالى « 8 »
فَأَوْحَيْنا
« 9 »
إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ
روي : « 10 » أن اللّه جلّ ذكره : أمر البحر أن « 11 » لا ينغلق حتى يضربه موسى بعصاه .
قال السدي « 12 » تقدم هارون فضرب البحر ، فأبى البحر « 13 » أن ينفتح : وقال : من هذا الحبل « 14 » الذي يضربني حتى أتاه موسى فكناه أبا خالد وضربه « 15 » فانفلق .
هامش
( 1 ) ع : تدركونكم .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 79 .
( 3 ) " من " سقطت من ز .
( 4 ) ز : " سائر " . والشية : سواد في بياض أو بياض في سواد : لسان .
( 5 ) " حتى " سقطت من ز .
( 6 ) ز : جنوده .
( 7 ) ز : خلفه .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) ز : فأوحينا .
( 10 ) هو مروي عن السدي ، انظر : ابن جرير 19 / 79 .
( 11 ) ز : ألا .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 79 .
( 13 ) " البحر " سقطت من ز .
( 14 ) ز : البحار . وفي تفسير الطبري " الجبار " انظر : 19 / 79 ، والحبل : يقال للداهية من الرجال انظر : لسان 11 / 138 : حبل .
( 15 ) ز : وضرب به .