قال ابن جريج « 1 » انفلق على اثني « 2 » عشر طريقا ، في كل طريق سبط وكان بنو إسرائيل اثني عشر سبطا فكانت « 3 » الطريق كجدران ، فقال كل سبط : قد قتل « 4 » أصحابنا ، فلما رأى ذلك موسى « 5 » ، دعا اللّه فجعلها لهم بقناطر كهيئة الطيقان « 6 » ينظر « 7 » بعضهم إلى بعض ، على أرض يابسة ، كأن الماء لم يصبها قط حتى عبروا .
وقوله تعالى « 8 » :
كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
[ 63 ] ، أي : كالجبل العظيم .
ثم قال تعالى « 9 » :
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ
[ 64 ] ، أي : قربنا " ثم " أي : هنالك الآخرين يعني قوم فرعون من البحر ، وقدمناهم إليه .
قال ابن عباس : أزلفنا « 10 » قدمناهم / إلى البحر « 11 » .
وقال ابن جرير : قربنا ، وكذلك قال قتادة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 80 .
( 2 ) ز : اثنتي .
( 3 ) ز : وكانت .
( 4 ) ز : مثل .
( 5 ) ز : موسى ذلك .
( 6 ) مفرده طاق : وهو عقد البناء حيث كان ، وجمعه : أطواق ، وطيقان . انظر : اللسان 10 / 231 مادة : طوق .
( 7 ) ز : فنظر .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 10 ) بعده في ز : " أي " .
( 11 ) انظر : الدر المنثور 19 / 299 .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 81 .