تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5312

مساهمون:

ص٥٣١٢
قال ابن جريج « 1 » انفلق على اثني « 2 » عشر طريقا ، في كل طريق سبط وكان بنو إسرائيل اثني عشر سبطا فكانت « 3 » الطريق كجدران ، فقال كل سبط : قد قتل « 4 » أصحابنا ، فلما رأى ذلك موسى « 5 » ، دعا اللّه فجعلها لهم بقناطر كهيئة الطيقان « 6 » ينظر « 7 » بعضهم إلى بعض ، على أرض يابسة ، كأن الماء لم يصبها قط حتى عبروا . وقوله تعالى « 8 » :
كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
[ 63 ] ، أي : كالجبل العظيم . ثم قال تعالى « 9 » :
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ
[ 64 ] ، أي : قربنا " ثم " أي : هنالك الآخرين يعني قوم فرعون من البحر ، وقدمناهم إليه . قال ابن عباس : أزلفنا « 10 » قدمناهم / إلى البحر « 11 » . وقال ابن جرير : قربنا ، وكذلك قال قتادة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 80 . ( 2 ) ز : اثنتي . ( 3 ) ز : وكانت . ( 4 ) ز : مثل . ( 5 ) ز : موسى ذلك . ( 6 ) مفرده طاق : وهو عقد البناء حيث كان ، وجمعه : أطواق ، وطيقان . انظر : اللسان 10 / 231 مادة : طوق . ( 7 ) ز : فنظر . ( 8 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 9 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 10 ) بعده في ز : " أي " . ( 11 ) انظر : الدر المنثور 19 / 299 . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 81 .