أيدينا ، وهذا فرعون وجنوده قد دهمنا « 1 » من خلفنا ، فقال موسى للبحر : إنفلق يا أبا خالد « 2 » ، فقال : لا أنفلق يا موسى ، أنا « 3 » أقدم منك خلقا ، فنودي موسى
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ
فضربه « 4 » فانفلق البحر ، وكانوا اثني عشر سبطا « 5 » ، فسار لكل سبط طريق ، فلما انتهى أول جنود فرعون إلى البحر ، هابت الخيل البحر « 6 » ، ومثل الحصان « 7 » منها وديق « 8 » فرس ، فوجد ريحها فاشتد ، واتبعته « 9 » الخيل فلما « 10 » تتام « 11 » آخر جنوده « 12 » في البحر ، وخرج آخر « 13 » بني إسرائيل ، أمر « 14 » البحر فانطبق عليهم ، فقالت
هامش
( 1 ) ز : فردهمنا .
( 2 ) ع : يا با خالد .
( 3 ) ز : إني .
( 4 ) ز : فضرب .
( 5 ) السبط : ولد الابن والابنة ، ويغلب على ولد البنت ، مقابل الحفيد ، والأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب من ولد إسماعيل ، والأسباط هم أحفاد يعقوب ، وهم نسل أولاد أولاده وكانوا اثني عشر سبطا ، وسموا أسباطا من السبط ، وهو الشجرة ذات الأغصان الكثيرة ، لأنهم من الكثرة بمنزلتها . انظر : معجم الألفاظ والاعلام القرآنية ص : 231 .
( 6 ) في تفسير الطبري " اللهب " انظر : 19 / 76 .
( 7 ) ز : للحصان .
( 8 ) فرس وديق : هي التي تشتهي الفحل ، لسان : ودق .
( 9 ) ز : واتبعه .
( 10 ) " فلما " سقطت من ز .
( 11 ) ز : تناس .
( 12 ) ز : جنود فرعون .
( 13 ) بعده في ز : جنود .
( 14 ) ز : خرا .