تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5263

مساهمون:

ص٥٢٦٣
قال « 1 » الحسن « 2 » : قوم يقولون التبديل في الآخرة يوم القيامة ، وليس كذلك إنما التبديل « 3 » في الدنيا يبدلهم اللّه إيمانا من الشرك ، وإخلاصا « 4 » من الشرك ، وإحصانا من الفجور . قال الزجاج « 5 » : ليس يجعل مكان « 6 » السيئة حسنة ، ولكن يجعل مكان السيئة التوبة . واختار الطبري « 7 » : أن يكون المعنى : يبدل اللّه أعمالهم في الشرك حسنات في الإسلام بنقلهم عن « 8 » ما / يسخطه إلى ما يرضاه . ثم قال تعالى « 9 » :
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
[ 70 ] ، أي : ذا غفر عن ذنوب من « 10 » تاب من عباده ، وراجع طاعته ، وذا رحمة به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها . ثم قال تعالى « 11 » :
وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً
أي : ومن تاب من الشرك
هامش
( 1 ) انظر : الدر المنثور 19 / 280 . ( 2 ) بعده في ز : " رحمه اللّه " . ( 3 ) ز : لتبديل . ( 4 ) ز : وإخلاصه . ( 5 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 76 . ( 6 ) ز : مكانة . ( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 47 . ( 8 ) ز : عما . ( 9 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 10 ) ز : عمن . ( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .