باللّه « 1 » ، وآمن باللّه ورسوله ، وعمل صالحا فيما أمره اللّه به
فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً
[ 71 ] ، أي : توبة مؤكدة لأنه إذا تاب من الشرك ، فقد تاب من عظيم ، فإذا عمل صالحا فقد أكد توبته .
ثم قال تعالى « 2 » :
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
[ 72 ] ، يعني الشرك ، قاله الضحاك « 3 » .
وقيل : المعنى : فإنه يرجع إلى اللّه رجوعا فيجازيه على توبته وعمله . والثاني ليس من الأول لأنه يراد به العبث ، والأول يراد به الرجوع عن الكفر ، والمعاصي .
وقال مجاهد « 4 » الزور : الغناء « 5 » ، أي : لا يسمعون الغناء « 6 » ، وهو قول محمد بن الحنفية .
وقال ابن جريج : هو الكذب « 7 » .
وقيل « 8 » : إنهم كانوا إذا ذكروا النكاح كنّوا عنه .
وعن « 9 » ابن عباس : أن الزور هنا أعياد المشركين وكنائسهم . والزور الباطل « 10 » .
وعن ابن مسعود أنه قال : عدلت شهادة الزور بالشرك باللّه . ثم قرأ الآية ، وروي
هامش
( 1 ) " باللّه " سقطت من ز .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 48 ، وزاد المسير 6 / 109 ، والدر المنثور 19 / 282 .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 48 ، وزاد المسير 6 / 109 ، والدر 19 / 283 .
( 5 ) ز : الغنا .
( 6 ) ز : الغنى .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 49 ، وزاد المسير 6 / 109 ، والدر 19 / 282 .
( 8 ) قاله مجاهد ، انظر : ابن جرير 19 / 49 ، وزاد المسير 6 / 110 .
( 9 ) " عن " سقطت من ز .
( 10 ) في زاد المسير قاله : الربيع بن أنس . انظر : 6 / 109 ، وانظر : الدر المنثور 19 / 282 .