تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5264

مساهمون:

ص٥٢٦٤
باللّه « 1 » ، وآمن باللّه ورسوله ، وعمل صالحا فيما أمره اللّه به
فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً
[ 71 ] ، أي : توبة مؤكدة لأنه إذا تاب من الشرك ، فقد تاب من عظيم ، فإذا عمل صالحا فقد أكد توبته . ثم قال تعالى « 2 » :
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
[ 72 ] ، يعني الشرك ، قاله الضحاك « 3 » . وقيل : المعنى : فإنه يرجع إلى اللّه رجوعا فيجازيه على توبته وعمله . والثاني ليس من الأول لأنه يراد به العبث ، والأول يراد به الرجوع عن الكفر ، والمعاصي . وقال مجاهد « 4 » الزور : الغناء « 5 » ، أي : لا يسمعون الغناء « 6 » ، وهو قول محمد بن الحنفية . وقال ابن جريج : هو الكذب « 7 » . وقيل « 8 » : إنهم كانوا إذا ذكروا النكاح كنّوا عنه . وعن « 9 » ابن عباس : أن الزور هنا أعياد المشركين وكنائسهم . والزور الباطل « 10 » . وعن ابن مسعود أنه قال : عدلت شهادة الزور بالشرك باللّه . ثم قرأ الآية ، وروي
هامش
( 1 ) " باللّه " سقطت من ز . ( 2 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 48 ، وزاد المسير 6 / 109 ، والدر المنثور 19 / 282 . ( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 48 ، وزاد المسير 6 / 109 ، والدر 19 / 283 . ( 5 ) ز : الغنا . ( 6 ) ز : الغنى . ( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 49 ، وزاد المسير 6 / 109 ، والدر 19 / 282 . ( 8 ) قاله مجاهد ، انظر : ابن جرير 19 / 49 ، وزاد المسير 6 / 110 . ( 9 ) " عن " سقطت من ز . ( 10 ) في زاد المسير قاله : الربيع بن أنس . انظر : 6 / 109 ، وانظر : الدر المنثور 19 / 282 .