ولكنه « 1 » على قولك لا خير بيننا « 2 » ولا شر ، وقد ردت « 3 » على سيبويه هذه العبارة . إنما كان حسبه أن يقول : ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن يحاربوا « 4 » المشركين . ومعنى « 5 » قول سيبويه على الصحة ، ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلّموا على المشركين ، ولكن أمروا أن يسلموا منهم ويتبرءوا « 6 » ثم نسخ ذلك بالأمر بالحرب . ومعنى الآية : وعباد الرحمن الذين يرضاهم لنفسه عبادا : هم الذين يمشون على الأرض في سكون ، وتواضع ، وخشوع ، واستكانة . وهذا هو ضد « 7 » مشي « 8 » المختال الفخور « 9 » المرح الذي هو مذموم الحال .
ومعنى « 10 »
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 11 » [ 63 ] ، أي : « 12 » إذا خاطبهم أهل الجهل من العصاة « 13 » والكفار بالقبيح صانوا أنفسهم عن مساواتهم في القبيح ، قالوا قولا حسنا يسلمون « 14 » به من مساواتهم في القبيح .
هامش
( 1 ) ز : ولكنهم .
( 2 ) ز : بين .
( 3 ) ز : رددت .
( 4 ) سلموا على المشركين .
( 5 ) من " ومعنى قول . . . المشركين " ساقط من ز .
( 6 ) بعده في ز : منهم .
( 7 ) " ضد " ساقط من ز .
( 8 ) بعده في ز : ضل .
( 9 ) ز : مختال فخور المدح .
( 10 ) " الواو " من " وإذا " سقطت من ز .
( 11 ) ز : " سلامك ما " وهو تحريف .
( 12 ) " أي " سقطت من ز .
( 13 ) ز : العصات .
( 14 ) ز : مسلمون .