تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5223

مساهمون:

ص٥٢٢٣
وروى محمد بن كعب القرظي أن النبي صلّى اللّه عليه « 1 » وسلم قال : إن أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة : العبد الأسود و « 2 » ذلك أن اللّه جل ذكره : بعث نبيا إلى أهل قريته ، فلم يؤمن أحد من أهلها إلا ذلك الأسود ، ثم إن أهل القرية عدوا على « 3 » النبي فحفروا له بئرا وألقوه « 4 » فيها . ثم أطبقوا عليه بحجر « 5 » ضخم ، قال : فكان ذلك « 6 » العبد الأسود يذهب فيحتطب على ظهره ، ثم يأتي بحطبه ، فيبيعه فيشتري به طعاما وشرابا ، ثم يأتي به إلى تلك البئر فيرفع تلك الصخرة ، ويعينه اللّه تعالى « 7 » عليها ، فيدلي « 8 » طعامه وشرابه إليه ، ثم يرجعها كما كانت ، فكان « 9 » ذلك « 10 » ما شاء اللّه أن يكون ثم « 11 » ذهب يوما يحتطب « 12 » كما كان يصنع فجمع حطبه ، وحزم حزمته « 13 » وفرغ منها ، فلما أراد أن يحتملها ، وجد سنة فاضطجع فنام ، فضرب اللّه على أذنه سبع سنين نائما « 14 » ثم إنه
هامش
( 1 ) ز : عليه السّلام . ( 2 ) من " وذلك أن اللّه . . . ذلك الأسود " ساقط من ز . ( 3 ) بعده في ز : " ذلك " . ( 4 ) ز : فألقوه . ( 5 ) ع : بحجر أضخم . ( 6 ) " ذلك " سقطت من ز . ( 7 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 8 ) ز : فيدلني . ( 9 ) ز : وكان . ( 10 ) ز : كذلك . ( 11 ) بعده في ز : أنه . ( 12 ) ز : يحطب . ( 13 ) ز : حزمه . ( 14 ) ز : قائما .