هب « 1 » فتمطى « 2 » فتحول لشقه الآخر « 3 » ، فاضطجع ، فضرب اللّه على أذنه سبع سنين أخرى ، ثم إنه هب « 4 » فاحتمل حزمته ، ولا يحسب إلا أنه نام « 5 » ساعة من نهار ، فجاء إلى القرية فباع حزمته ، ثم اشترى طعاما وشرابا كما كان يصنع « 6 » ، ثم « 7 » ذهب إلى الحفرة فالتمسه فلم يجده وقد كان بدا لقومه فيه ، فاستخرجوه ، وآمنوا به وصدقوه ، فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » يسألهم عن ذلك الأسود ، ما فعل فيقولون ما ندري حتى قبض اللّه النبي ، وأتى الأسود بعد ذلك ، قال « 9 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، إن ذلك الأسود لأول من يدخل الجنة « 10 » فهؤلاء لا ينبغي أن يكونوا أصحاب الرس لأنهم آمنوا ، وقد حكى اللّه عن أصحاب الرس أنه دمرهم ، إلا أن يكونوا أحدثوا حدثا بعد نبيهم « 11 » .
وقوله :
وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً
[ 38 ] ، أي : ودمرنا قرونا بين أضعاف هذه « 12 » الأمم التي ذكرنا .
هامش
( 1 ) ز : ذهب : تحريف .
( 2 ) ز : فتمضى .
( 3 ) ز : الشقة الأخرى .
( 4 ) ز : ذهب .
( 5 ) " نام " سقطت من ز .
( 6 ) ز : فصنع .
( 7 ) بعده في ز : إنه .
( 8 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 9 ) بعده في ز : " إن " .
( 10 ) انظر : ابن جرير 19 / 14 ، وذكره الفخر الرازي عن الطبري انظر : 24 / 83 ، وابن كثير 5 / 152 - 153 .
( 11 ) نفس ما ذهب إليه ابن جرير انظر : 19 / 15 .
( 12 ) ز : هؤلاء : تحريف .