وما « 1 » تتبعون إلا رجلا « 2 » مخلوقا مثلكم من بني آدم .
قوله تعالى ذكره « 3 » :
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
[ 2 ] ، إلى قوله :
ضَلُّوا
« 4 »
السَّبِيلَ
[ 17 ] .
أي : انظر يا محمد كيف شبه لك هؤلاء المشركون « 5 » الأشياء بقولهم : هو مسحور ، فضلوا بذلك عن قصد السبيل
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
[ 9 ] ، أي : لا يجدون طريقا إلى الحق الذي بعثتك « 6 » به . قاله ابن عباس « 7 » .
وقال مجاهد « 8 » : « 9 » لا يجدون مخرجا يخرجهم عن الأمثال التي ضربوا لك .
ومعناه : إنهم ضربوا هذه الأمثال ليتوصلوا بها إلى تكذيب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فضلوا بذلك عن سبيل الحق وعن بلوغ « 10 » ما أرادوا .
ثم قال
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ
[ 10 ] ، أي : خيرا ممّا قال المشركون لك هلا أوتيته . قاله مجاهد « 11 » .
هامش
( 1 ) " و : ما " سقطت من ز .
( 2 ) " رجلا " سقطت من ز .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) ز : أم هم ضلوا السبيل .
( 5 ) ز : المشركين .
( 6 ) ز : بعثك .
( 7 ) انظر : ابن جرير 18 / 185 .
( 8 ) انظر : ابن جرير 18 / 185 ، زاد المسير 6 / 34 ، والدر 18 / 237 .
( 9 ) بعده في ز : أي .
( 10 ) ز : بلوغهم .
( 11 ) انظر : ابن جرير 18 / 185 .