تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5177

مساهمون:

ص٥١٧٧
فذكر فيه باللّه « 1 » ، وحذر « 2 » قومه ، ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقم اللّه ، خلفه في مجلسه إذا قام ، ثم يقول : أنا واللّه يا معشر قريش أحسن حديثا منه ، فهلموا فأنا « 3 » أحدثكم أحسن « 4 » من حديثه ، ثم يحدثهم عن ملوك فارس ، ويقول : ما محمد أحسن حديثا مني ، فأنزل اللّه جل ذكره في النضر ثمان آيات كل ما « 5 » ذكر فيها « 6 »
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
[ 5 ] ، ففيه نزل . وقال « 7 » ابن جريج
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
[ 5 ] ، أشعارهم وكهانتهم . و « 8 » واحد الأساطير أسطورة مثل : أحدوثة وأحاديث « 9 » . وقيل « 10 » واحدها : أسطار كأقوال وأقاويل . وأسطار جمع سطر ، فهو جمع الجمع على هذا القول . ثم قال تعالى « 11 » :
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 6 ] ، أي : قل يا محمد
هامش
( 1 ) اسم الجلالة ساقط من ز . ( 2 ) انظر : ابن جرير " وحدث " انظر : 18 / 182 . ( 3 ) ز : فأنى . ( 4 ) " من " سقطت من ز . ( 5 ) ز : الكلمات . ( 6 ) ز : فيه . ( 7 ) انظر : ابن جرير 18 / 182 . ( 8 ) انظر : اللسان 4 / 368 مادة : سطر . ( 9 ) ز : وأحاديثه . ( 10 ) انظر : القرطبي 13 / 4 . ( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .