تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5178

مساهمون:

ص٥١٧٨
لهؤلاء المشركين أنزل القرآن الذي يعلم سرا « 1 » من « 2 » في السماوات والأرض ، ولا يخفى عليه شيء . قال ابن جريج « 3 » : يعلم ما يسر أهل الأرض وأهل السماء .
إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
[ 6 ] ، أي : لم يزل يصفح عن خلقه ويرحمهم . ثم قال :
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
[ 7 ] . أي : ما له يأكل ويمشي ، أنكروا عليه ذلك ، ثم قالوا « 4 » :
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً
[ 7 ] ، أي : هلا نزل « 5 » معه ملك من السماء فينذرنا معه
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ
[ 8 ] ، أي : يطلع على كنز من كنوز الأرض
أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها
[ 8 ] ، أي « 6 » يحدث اللّه له جنة « 7 » يأكل منها . قال ابن عباس « 8 » : اجتمع أشراف قريش « 9 » بظهر الكعبة « 10 » وعرضوا عليه أشياء يفعلها لهم من « 11 » تسيير جبالهم ، وإحياء آبائهم ، والمجيء باللّه والملائكة قبيلا ، وما ذكر
هامش
( 1 ) ز : السر . ( 2 ) " من " سقطت من ز . ( 3 ) انظر : ابن جرير 18 / 183 ، والرازي 24 / 52 . ( 4 ) ز : قال . ( 5 ) ز : أنزل . ( 6 ) ز : أو . ( 7 ) ز : تحريف . ( 8 ) انظر : الدر المنثور 18 / 236 - 237 . ( 9 ) انظر : معجم البلدان 4 / 236 . ( 10 ) انظر : معجم البلدان 4 / 463 . ( 11 ) " من " سقطت من ز .