لهؤلاء المشركين أنزل القرآن الذي يعلم سرا « 1 » من « 2 » في السماوات والأرض ، ولا يخفى عليه شيء .
قال ابن جريج « 3 » : يعلم ما يسر أهل الأرض وأهل السماء .
إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
[ 6 ] ، أي : لم يزل يصفح عن خلقه ويرحمهم .
ثم قال :
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
[ 7 ] .
أي : ما له يأكل ويمشي ، أنكروا عليه ذلك ، ثم قالوا « 4 » :
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً
[ 7 ] ، أي : هلا نزل « 5 » معه ملك من السماء فينذرنا معه
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ
[ 8 ] ، أي : يطلع على كنز من كنوز الأرض
أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها
[ 8 ] ، أي « 6 » يحدث اللّه له جنة « 7 » يأكل منها .
قال ابن عباس « 8 » : اجتمع أشراف قريش « 9 » بظهر الكعبة « 10 » وعرضوا عليه أشياء يفعلها لهم من « 11 » تسيير جبالهم ، وإحياء آبائهم ، والمجيء باللّه والملائكة قبيلا ، وما ذكر
هامش
( 1 ) ز : السر .
( 2 ) " من " سقطت من ز .
( 3 ) انظر : ابن جرير 18 / 183 ، والرازي 24 / 52 .
( 4 ) ز : قال .
( 5 ) ز : أنزل .
( 6 ) ز : أو .
( 7 ) ز : تحريف .
( 8 ) انظر : الدر المنثور 18 / 236 - 237 .
( 9 ) انظر : معجم البلدان 4 / 236 .
( 10 ) انظر : معجم البلدان 4 / 463 .
( 11 ) " من " سقطت من ز .