ثم قال تعالى « 1 » :
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
[ 5 ] ، أي : قال أيضا « 2 » هؤلاء المشركون :
الذي « 3 » جاء به « 4 » / محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » : وهو أساطير الأولين أي : أخبارهم ، وما سطروا في كتبهم ،
اكْتَتَبَها
[ 5 ] ، محمد
فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ
[ 5 ] ، أي « 6 » تقرأ عليه « 7 »
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
[ 5 ] ، أي : غدوة وعشيا .
ويروى « 8 » أن هذه الآية نزلت في النضر « 9 » بن « 10 » الحرث بن كلدة « 11 » .
قال « 12 » ابن عباس ، كان النضر من شياطين قريش ، وكان يؤذي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان قد قدم الحيرة وتعلم بها أحاديث ملوك فارس ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا جلس مجلسا
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) " أيضا " سقطت من ز " .
( 3 ) ز : الذين .
( 4 ) " به " سقطت من ز .
( 5 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 6 ) " أي " سقطت من ز .
( 7 ) ز : يقرأ .
( 8 ) انظر : التسهيل 3 / 161 .
( 9 ) ز : النظر .
( 10 ) من " بن الحرث . . . كان النضر " ساقط من " .
( 11 ) النضر بن الحارث بن عاتمة ، بن كلدة بن عبد مناف ، من بني عبد الدار ، من قريش ، صاحب لواء المشركين ببدر ، كان من شجعان قريش ووجوهها ، ومن شياطينها كما قال ابن إسحاق .
له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم ، قرأ تاريخهم بالحيرة ، شهد واقعة " بدر " مع المشركين ، فأسره المسلمون ، وقتلوه بالأثيل ( قرب المدينة ) بعد انصرافهم من الوقعة . انظر : الكامل لابن الأثير 2 / 26 ، ومعجم البلدان 1 / 112 ، وجمهرة الأسباب ص 117 ، والأعلام 8 / 357 .
( 12 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 182 .