تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5176

مساهمون:

ص٥١٧٦
ثم قال تعالى « 1 » :
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
[ 5 ] ، أي : قال أيضا « 2 » هؤلاء المشركون : الذي « 3 » جاء به « 4 » / محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » : وهو أساطير الأولين أي : أخبارهم ، وما سطروا في كتبهم ،
اكْتَتَبَها
[ 5 ] ، محمد
فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ
[ 5 ] ، أي « 6 » تقرأ عليه « 7 »
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
[ 5 ] ، أي : غدوة وعشيا . ويروى « 8 » أن هذه الآية نزلت في النضر « 9 » بن « 10 » الحرث بن كلدة « 11 » . قال « 12 » ابن عباس ، كان النضر من شياطين قريش ، وكان يؤذي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان قد قدم الحيرة وتعلم بها أحاديث ملوك فارس ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا جلس مجلسا
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 2 ) " أيضا " سقطت من ز " . ( 3 ) ز : الذين . ( 4 ) " به " سقطت من ز . ( 5 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز . ( 6 ) " أي " سقطت من ز . ( 7 ) ز : يقرأ . ( 8 ) انظر : التسهيل 3 / 161 . ( 9 ) ز : النظر . ( 10 ) من " بن الحرث . . . كان النضر " ساقط من " . ( 11 ) النضر بن الحارث بن عاتمة ، بن كلدة بن عبد مناف ، من بني عبد الدار ، من قريش ، صاحب لواء المشركين ببدر ، كان من شجعان قريش ووجوهها ، ومن شياطينها كما قال ابن إسحاق . له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم ، قرأ تاريخهم بالحيرة ، شهد واقعة " بدر " مع المشركين ، فأسره المسلمون ، وقتلوه بالأثيل ( قرب المدينة ) بعد انصرافهم من الوقعة . انظر : الكامل لابن الأثير 2 / 26 ، ومعجم البلدان 1 / 112 ، وجمهرة الأسباب ص 117 ، والأعلام 8 / 357 . ( 12 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 182 .