تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5174

مساهمون:

ص٥١٧٤
وما ملك ) « 1 » . ثم قال :
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ
« 2 »
تَقْدِيراً
[ 2 ] ، أي : اخترعه
فَقَدَّرَهُ
« 3 »
تَقْدِيراً
[ 2 ] ، أي : هيأه لما يصلح له ، فلا خلل فيه ولا تفاوت « 4 » . وقيل : معناه : خلق الحيوان وقدّر له ما يصلحه ويهيئه « 5 » . ثم قال :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
[ 3 ] ، أي : اتخذ « 6 » مشركو قريش آلهة يعبدونها من دون اللّه يقرعهم « 7 » بذلك ، ويعجب أهل النهى « 8 » من فعلهم وعبادتهم ما لا يخلق شيئا وهو يخلق « 9 » ، ولا يملك « 10 » لنفسه ضرا ولا نفعا أي : لا يملك « 11 » الآلهة دفع ضر ، ولا استجلاب نفع . ولا يملك « 12 » إماتة حي ، ولا إحياء ميت « 13 » ، ولا ينشره بعد مماته . وتركوا عبادة من يملك الخير والنفع ويحيي ويميت ، خلق « 14 » كل شيء وهو
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 160 . ( 2 ) " فقدره تقديرا " سقطت من ز . ( 3 ) ز : وقدره . ( 4 ) انظر : زاد المسير 6 / 72 . ( 5 ) ز : ويعنيه . ( 6 ) ز : اتخذوا . ( 7 ) ز : نطر هنهم . ( 8 ) ز : النهم . ( 9 ) ز : وهم يخلقون . ( 10 ) ز : ولا يملكون لأنفسهم . ( 11 ) ز : تملك . ( 12 ) " يملك " سقطت من ز . ( 13 ) ز : ميتا . ( 14 ) ز : خالق .