وما ملك ) « 1 » .
ثم قال :
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ
« 2 »
تَقْدِيراً
[ 2 ] ، أي : اخترعه
فَقَدَّرَهُ
« 3 »
تَقْدِيراً
[ 2 ] ، أي : هيأه لما يصلح له ، فلا خلل فيه ولا تفاوت « 4 » .
وقيل : معناه : خلق الحيوان وقدّر له ما يصلحه ويهيئه « 5 » .
ثم قال :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
[ 3 ] ، أي : اتخذ « 6 » مشركو قريش آلهة يعبدونها من دون اللّه يقرعهم « 7 » بذلك ، ويعجب أهل النهى « 8 » من فعلهم وعبادتهم ما لا يخلق شيئا وهو يخلق « 9 » ، ولا يملك « 10 » لنفسه ضرا ولا نفعا أي : لا يملك « 11 » الآلهة دفع ضر ، ولا استجلاب نفع . ولا يملك « 12 » إماتة حي ، ولا إحياء ميت « 13 » ، ولا ينشره بعد مماته .
وتركوا عبادة من يملك الخير والنفع ويحيي ويميت ، خلق « 14 » كل شيء وهو
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 160 .
( 2 ) " فقدره تقديرا " سقطت من ز .
( 3 ) ز : وقدره .
( 4 ) انظر : زاد المسير 6 / 72 .
( 5 ) ز : ويعنيه .
( 6 ) ز : اتخذوا .
( 7 ) ز : نطر هنهم .
( 8 ) ز : النهم .
( 9 ) ز : وهم يخلقون .
( 10 ) ز : ولا يملكون لأنفسهم .
( 11 ) ز : تملك .
( 12 ) " يملك " سقطت من ز .
( 13 ) ز : ميتا .
( 14 ) ز : خالق .