نَذِيراً ،
أي : منذرا لهم عقاب اللّه والنذير : المخوف عقاب اللّه « 1 » ، والنذير هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
وقيل « 3 » : هو القرآن .
وقوله :
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 4 » يدل على أنه « 5 » : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ومثله
لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
« 7 » « 8 » وأنذركم « 9 » بالوحي ونذير بمعنى : منذر « 10 » ولكن تضمن بناء فعيل للتكثير « 11 » .
ثم قال :
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 2 ] ، أي : سلطان ذلك كله وملكه .
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
[ 2 ] ، هذا رد على من أضاف إليه الولد .
ثم قال :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
[ 2 ] ، هذا رد وتكذيب لمن عبد مع « 12 » اللّه غيره ، ورد على قول العرب في التلبية : ( لبيك « 13 » لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه
هامش
( 1 ) انظر : الخازن 5 / 93 ، والشهيد 3 / 160 .
( 2 ) ز : " وسلم " سقطت من " .
( 3 ) انظر : زاد المسير 6 / 72 ، والقرطبي 13 / 2 ، والخازن 5 / 23 ، والتسهيل 3 / 160 .
( 4 ) فاطر : 24 .
( 5 ) ز : أن .
( 6 ) ز : عليه السّلام .
( 7 ) الأنعام : 19 .
( 8 ) " ومن بلغ " سقطت من ز .
( 9 ) ز : وإنما .
( 10 ) ز : منذوره .
( 11 ) ز : التكثير .
( 12 ) " مع " سقطت من ز .
( 13 ) ز : لا لبيك .