تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5172

مساهمون:

ص٥١٧٢
وقال الزجاج « 1 » : تبارك : تفاعل من البركة ومعنى البركة الكثرة « 2 » من كل خيره . وقيل « 3 » : تبارك : تعالى عطاؤه ، أي : زاد وكثر « 4 » . وقيل : معناه : دام وثبت إنعامه . وقيل « 5 » : معناه : دام بقاء
الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
[ 1 ] ، وثبتت نعمه على عباده ، وهو كله مشتق من برك « 6 » الشيء : إذا ثبت ومنه برك الجمل . وقال النحاس « 7 » ، تبارك : تفاعل من البركة . وهو حلول الخير ، ومنه فلان : مبارك أي : الخير يحل بحلوله ، مشتق من البرك « 8 » ، والبركة وهما المصدر . والفرقان : القرآن ، سمي بذلك لأنه فرق بين الحق والباطل ، والمؤمن والكافر . وقوله
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
[ 1 ] ، أي : الذي « 9 » أنزل عليه الفرقان « 10 » ليكون لجميع الجن والإنس « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 57 . ( 2 ) " الكثرة " سقطت من ز . ( 3 ) انظر : القرطبي 13 / 1 . ( 4 ) ع : وأكثر . ( 5 ) انظر : القرطبي 13 / 1 . ( 6 ) ز : " ربك " وهو تحريف : وانظر تاج العروس 7 / 107 مادة : برك . ( 7 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 151 . ( 8 ) ز : البركة . ( 9 ) " الذي " سقطت من ز . ( 10 ) ز : القرآن . ( 11 ) ز : الانس والجن .