وقال الزجاج « 1 » : تبارك : تفاعل من البركة ومعنى البركة الكثرة « 2 » من كل خيره .
وقيل « 3 » : تبارك : تعالى عطاؤه ، أي : زاد وكثر « 4 » .
وقيل : معناه : دام وثبت إنعامه .
وقيل « 5 » : معناه : دام بقاء
الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
[ 1 ] ، وثبتت نعمه على عباده ، وهو كله مشتق من برك « 6 » الشيء : إذا ثبت ومنه برك الجمل .
وقال النحاس « 7 » ، تبارك : تفاعل من البركة . وهو حلول الخير ، ومنه فلان :
مبارك أي : الخير يحل بحلوله ، مشتق من البرك « 8 » ، والبركة وهما المصدر .
والفرقان : القرآن ، سمي بذلك لأنه فرق بين الحق والباطل ، والمؤمن والكافر .
وقوله
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
[ 1 ] ، أي : الذي « 9 » أنزل عليه الفرقان « 10 » ليكون لجميع الجن والإنس « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 57 .
( 2 ) " الكثرة " سقطت من ز .
( 3 ) انظر : القرطبي 13 / 1 .
( 4 ) ع : وأكثر .
( 5 ) انظر : القرطبي 13 / 1 .
( 6 ) ز : " ربك " وهو تحريف : وانظر تاج العروس 7 / 107 مادة : برك .
( 7 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 151 .
( 8 ) ز : البركة .
( 9 ) " الذي " سقطت من ز .
( 10 ) ز : القرآن .
( 11 ) ز : الانس والجن .