أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ 60 ] ، على أن « 1 » العمل بأوامر اللّه هو من « 2 » الإيمان ، فالعمل بالاستئذان الذي أمرهم به من الإيمان .
ثم قال تعالى يخاطب المؤمنين :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
« 3 » [ 61 ] ، أي « 4 » : اتقوا دعاء الرسول عليكم إن مضيتم بغير أمره ، فتهلكوا ولا تجعلوا دعاءه عليكم كدعاء بعضكم على بعض ، فإن « 5 » دعاءه مجاب . قاله ابن عباس « 6 » .
وقال « 7 » مجاهد : أمروا أن يدعوا الرسول بلين وتواضع ، ولا يدعوه بغلظ وجفاء ، كما يخاطب بعضكم بعضا . وهذا مثل قوله :
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا
« 8 »
لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ
« 9 » .
هامش
( 1 ) " أن " سقطت من ز .
( 2 ) " من " سقطت من ز .
( 3 ) ز : " بعضاكم " وهو تحريف .
( 4 ) من " أي اتقوا . . . عن بعض " سقطت من ز .
( 5 ) ز : بأن .
( 6 ) انظر : ابن جرير 18 / 177 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 337 ، والكشاف 3 / 79 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1411 ، وزاد المسير 6 / 68 ، والرازي 24 / 40 ، والقرطبي 12 / 322 ، والخازن 5 / 92 ، والتسهيل 3 / 158 ، والبحر 6 / 476 ، وابن كثير 5 / 131 ، ومجمع البيان 18 / 81 ، والدر المنثور 18 / 231 ، وأبو السعود 4 / 115 ، وفتح القدير 4 / 58 وروح المعاني 18 / 225 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 18 / 177 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 337 ، وأحكام القرآن للكيا الهراس 4 / 302 ، والكشاف 3 / 79 ، وزاد المسير 6 / 68 ، والقرطبي 12 / 322 ، وابن كثير 5 / 130 ، ومجمع البيان 18 / 81 ، والدر المنثور 18 / 231 ، وفتح القدير 4 / 58 .
( 8 ) من " ولا تجهروا . . . لبعض " سقطت من ز . وبعده " وقوله : " لبعض " .
( 9 ) الحجرات : 2 .