الفعل ، فقيل لاوذ يلاوذ فصحت في المصدر « 1 » واعتلت في الفعل من قيام ، فقيل « 2 » : قام يقوم فوجب أن يعتل في المصدر ، فقيل : من أجل ذلك قياما فما عرفه .
ثم قال :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
[ 61 ] ، أي ليحذر من يخالف أمر النبي عليه السّلام أن تصيبه فتنة وهي « 3 » : أن يطبع على قلبه « 4 » فلا يؤمن ، أي يظهر الكفر بلسانه فتضرب عنقه .
قال « 5 » ابن زيد : هؤلاء المنافقون الذين يرجعون بغير إذن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال :
اللواذ : الروغان ، ثم قال :
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
[ 61 ] ، أي في الدنيا على صنعهم ذلك .
وقال « 6 » أبو عبيدة « 7 » : " عن " هنا زائدة « 8 » . وذلك بعيد ، على مذهب سيبويه ، وغيره لأن " عن " و " على " لا تزادان « 9 » . ومعناه يخالفون بعد ما أمرهم النبي عليه السّلام « 10 » .
وقال « 11 » الطبري : المعنى : فليحذر الذين يولون « 12 » عن أمره ، ويدبرون عنه
هامش
( 1 ) " في المصدر " سقطت من ز .
( 2 ) انظر : تاج العروس 9 / 35 ، مادة : قوم .
( 3 ) " وهي " سقطت من ز .
( 4 ) ز : عليه .
( 5 ) انظر : ابن جرير 18 / 178 .
( 6 ) ز : " وقالوا " .
( 7 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 69 .
( 8 ) ز : زئدة .
( 9 ) ز : لا يردان .
( 10 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 11 ) انظر : ابن جرير 18 / 178 .
( 12 ) ابن جرير " يلوذون " انظر : 18 / 178 .