على بعض .
وقيل معناه : إذا دخلتم بيوتا لا أحد فيها : فسلموا على أنفسكم .
وقوله :
تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
[ 59 ] ، أي ليحيي بعضكم بعضا ، والتحية البركة ، ويكون « 1 » في غير هذا الملك نعتت « 2 » بطيبة لأن سامعها يستطيب سماعها « 3 » .
ثم قال تعالى : « 4 »
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ
[ 59 ] ، أي هكذا يفصل لكم معالم دينكم ، لعلكم تعقلون عنه « 5 » أمره ، ونهيه ، وأدبه .
قوله تعالى « 6 » ذكره :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ
« 7 »
آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ 60 ] ، إلى قوله :
عَلِيمٌ
[ 62 ] ، آخر السورة « 8 » ،
أي إنما المؤمنون حق الإيمان : الذين صدقوا اللّه ورسوله وإذا كانوا مع رسوله على « 9 » أمر يجتمع إليه « 10 » الجميع من حرب ، أو صلاة ، أو تشاور في رأي / يعم نفعه لم يذهبوا عنه حتى يستأذنوه .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ 60 ] أي إن الذين
هامش
( 1 ) ز : وتكون .
( 2 ) ز : نعمت بطيبة .
( 3 ) ز : سماعها .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) " عنه " : سقطت من ز .
( 6 ) " قوله تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 7 )" الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ "سقطت من ز .
( 8 ) " آخر السورة " سقطت من ز .
( 9 ) " على " سقطت من ز .
( 10 ) ز : جامع يجمع الجمع .