معك إذا « 1 » أمرتهم « 2 » : أطيعوا اللّه فيما أمركم به ونهاكم « 3 » عنه ، وأطيعوا الرسول
فَإِنْ تَوَلَّوْا
[ 52 ] ، يصلح « 4 » أن يكون ماضيا ، ومستقبلا ، ولكن « 5 » هو هنا مستقبلا بدليل قوله :
عَلَيْكُمْ
« 6 »
ما حُمِّلْتُمْ
[ 54 ] ، ولو كان ماضيا لقال : عليهم ما حملوا . ومعنى :
" عليكم « 7 » ما حملتم " أي عليكم فعل ما أمركم به الرسول . وعليه ما حمل أي ما كلف من التبليغ .
ثم قال :
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ،
أي : إن « 8 » تطيعوا الرسول فيما أمركم به ، ونهاكم عنه « 9 » : تهتدوا أي ترشدوا وتصيبوا الحق
وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ، *
أي : ليس على من « 10 » أرسله اللّه إلى قوم برسالة « 11 » إلا أن يبلغهم « 12 » رسالات « 13 » اللّه بلاغا بينا ، ويفهمهم ما أراد اللّه منهم فيما أرسله به « 14 » إليهم .
هامش
( 1 ) ز : إذ .
( 2 ) بعده في ز : قل .
( 3 ) ز : وينهاكم .
( 4 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 145 ، وإعراب القرآن للدرويش 6 / 642 .
( 5 ) من " ولكن . . . مستقبلا " سقطت من ز .
( 6 ) ز : وعليكم .
( 7 ) ز : وعليكم .
( 8 ) " إن " سقطت من ز .
( 9 ) " عنه " سقطت من ز .
( 10 ) ز : ما .
( 11 ) ز : برسالته .
( 12 ) ز : يبلغ لهم .
( 13 ) ز : رسالة .
( 14 ) " به " ساقطة من ز .