ف " إن " على هذه الأقوال للشرط ، وما قبلها جواب للشرط « 1 » .
وقيل :
إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
معناه : ما كنت .
[ قوله ] « 2 » : قال :
إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ
« 3 »
لَكِ غُلاماً زَكِيًّا
[ 18 ] .
من قرأ بالهمز « 4 » في « 5 » لأهب ، فإنه أسند الفعل إلى جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذ قد علم أن الهبة أصلها من اللّه .
والتقدير « 6 » : إنما أنا رسول ربك أرسلني لأهب لك .
وقال أبو عبيد : « 7 » التقدير في هذه القراءة : إنما أنا رسول ربك ، يقول لك :
أرسلته « 8 » إليك « 9 » لأهب لك غلاما « 10 » .
هامش
( 1 ) " ز " : الشرط .
( 2 ) زيادة من " ز " .
( 3 ) " ز " : ليهب .
( 4 ) قال في الكشف : " قرأه ورش وأبو عمرو بالياء ، وقرأ الباقون بالهمز ، انظر : الكشف 2 / 86 والتيسير 148 والحجة لابن خالويه 236 .
( 5 ) " في " سقط من " ز " .
( 6 ) " ز " : فالتقدير .
( 7 ) " ز " : أبو عبيدة ، وأبو عبيد هو الإمام المجتهد القاسم بن سلام البغدادي ، صاحب كتاب " الأموال " و " الناسخ والمنسوخ " ( ت 224 ه ) له ترجمة في تهذيب الأسماء 2 / 257 وتذكرة الحفاظ 2 / 417 وطبقات الشافعية 2 / 153 وتهذيب التهذيب 5 / 315 وغاية النهاية 2 / 17 .
( 8 ) " ز " : أرسلني .
( 9 ) " إليك " سقط من " ز " .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 91 .