إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
« 1 » . أي « 2 » اخترناهم « 3 » ليذكروا أمر « 4 » معادهم وآخرتهم .
وفيه قول آخر ، تراه في موضعه .
وقوله :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
[ 10 ] .
تقرير توبيخ وتنبيه على فهم ذلك وقبوله [ أي ] : « 5 » أفلا تعقلون أن ذلك على ما أخبرناكم به .
قوله تعالى :
وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً
[ 11 ] إلى قوله :
عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ
[ 23 ] .
المعنى : وكثيرا أهلكنا من أهل القرى كانوا ظالمين بكفرهم ف " كم " في موضع نصب بقصمنا ، وهي خبر ، وفيها معنى التكثير « 6 » . وانقصم « 7 » أصله الكسر « 8 » . يقال انقصم سنه ، وقصمت ظهر فلان ، أي : كسرته .
وروى ابن وهب عن بعض رجاله ، أنه كان باليمن قريتان ، فبطر أهلها وأترفوا حتى ما كانوا يغلقون أبوابهم ، فبعث اللّه تعالى إليهم نبيا فدعاهم ، فقتلوه ، فألقى اللّه في نفس بخت نصر غزوهم « 9 » ، فبعث إليهم جيشا ، فهزموه ، ثم بعث آخر فهزموه . فخرج
هامش
( 1 ) ص آية 45 .
( 2 ) " ز " : بل .
( 3 ) " ز " : اخترناهم على علم .
( 4 ) " ز " : أي .
( 5 ) زيادة من " ز " .
( 6 ) انظر : مجمع البيان 4 / 12 وتفسير القرطبي 11 / 274 .
( 7 ) " ع " : والقصم ، والتصحيح من " ز " .
( 8 ) انظر : مجمع البيان 4 / 12 وتفسير القرطبي 11 / 274 .
( 9 ) " ز " : عدوه ( تحريف ) .