بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة الأنبياء
[ سورة ] « 1 » " الأنبياء " - مكية « 2 » .
قوله تعالى ذكره :
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
[ 1 ] إلى قوله :
وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
[ 3 ] .
معناه : دنا « 3 » حساب اللّه للناس على أعمالهم ونقمته منهم
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
يعني : في الدنيا .
روى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : ( في غفلة في « 4 » الدنيا ) « 5 » .
وروي أن أصحاب النبي عليه السّلام كان يقول بعضهم لبعض كل يوم ، ما الخبر ؟ .
أي : ما حدث ؟ . فمر رجل برجل يبني حائطا له ، فقال له : ما الخبر ؟ فقال : نزلت :
" اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " . فنزل وترك البناء ، فلم يبن ذلك الحائط بعدها « 6 » .
فالمعنى : قرب [ من الناس حسابهم ] « 7 » وهم قد غفلوا عما يراد بهم من محاسبة
هامش
( 1 ) زيادة من " ز " .
( 2 ) انظر : صحيح البخاري 6 / 121 ( كتاب التفسير ) قال ابن الجوزي : هي مكية بإجماعهم من غير خلاف نعلمه " . انظر : زاد المسير 5 / 338 ، والدر المنثور 4 / 313 .
( 3 ) " ز " : ودنا .
( 4 ) " في " سقطت من " ز " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 2 وتفسير ابن كثير 3 / 172 .
( 6 ) " بعدها " سقطت من " ز " . وانظر الحديث في تفسير القرطبي 11 / 266 .
( 7 ) زيادة من " ز " .