تفسير سورة النحل
سورة النحل مكية « 1 » قال ابن عباس : هي مكية إلا ثلاث « 2 » آيات نزلت « 3 » بين مكة والمدينة « 4 » ، حين رجع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أحد ، وقد قتل حمزة ، وقد مثل « 5 » به ، فقال النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ] " لأمثلن بثلاثين منهم " . وقال المسلمون : " لنمثلن بهم " . فأنزل اللّه
وَإِنْ عاقَبْتُمْ
« 7 »
فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ
« 8 »
[ بِهِ
« 9 »
]
[ 126 ] إلى آخر السورة « 10 » .
هامش
( 1 ) ط : " وقال " .
( 2 ) في النسختين معا كتبت " ثلاثة " وهو خطأ .
( 3 ) ط : " نزلن " .
( 4 ) انظر : في مكية السورة والخلاف في ذلك : معاني الزجاج 3 / 169 . والكشف 2 / 35 والكشاف 2 / 400 والمحرر 10 / 157 ، والتفسير الكبير 19 / 222 . وفيه " وحكى الأصم عن بعضهم أن كلها مدنية " وعن قتادة أن السورة من أولها إلى قوله " كن فيكون " مكي وما سواه مدني ، وقال آخرون عكس قول قتادة " وفي الجامع 10 / 44 عن الحسن وعكرمة وعطاء وجابر أنها كلها مكية . واختلف أيضا في الآيات المستثناة من مكية السورة ، انظر :
نفس المراجع والصفحات السابقة .
( 5 ) ط : " ومثل " دون " قد " ولعله الأصوب .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : وإن عاقبتم وإن عاقبتم . . . " وهو سهو من الناسخ .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) تتمة لازمة .
( 10 ) سيأتي هذا الخبر في مواضع أخرى من تفسير هذه السورة ، وأخرجه بألفاظ متقاربة مع بعض -