ولدت غلاما مسلما « 1 » .
قال : قتادة « 2 » : فرح به أبواه حين ولد ، وحزنا عليه حين قتل ، ولو بقي كان فيه هلاكهما . فليرض « 3 » امرؤ بقضاء « 4 » اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » فإن قضاء اللّه [ سبحانه ] « 6 » للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب « 7 » .
وقوله :
وَأَقْرَبَ رُحْماً
[ 80 ] .
أي : أقرب رحمة بوالديه وأبرّ بهما من المقتول ، قاله قتادة « 8 » . وعنه أيضا
وَأَقْرَبَ رُحْماً
« 9 » أقرب خيرا « 10 » .
وقال : ابن جريج : أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول « 11 » . وقيل : المعنى أقرب أن يرحما به « 12 » . وقيل : الزكاة هنا الدين والرحم المودة « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 .
( 2 ) ق : " سبعين " .
( 3 ) ق : " فرضا " .
( 4 ) ق : " لقضاء " .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 ، والجامع 11 / 26 .
( 8 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) انظر قوله الثاني في جامع البيان 16 / 4 .
( 11 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 4 .
( 12 ) ق : " يرحمانه " وهذا قول الفراء ، انظر معاني الفراء 2 / 157 ، وجامع البيان 16 / 4 .
( 13 ) وهو قول عطية انظر الدر 5 / 429 .