وقوله ما فعلت ، فيحلفان كاذبان تصديقا لولدهما .
ثم قال :
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما
[ 79 ] .
قيل هذا من كلام الخضر « 1 » . وقيل هو من قول اللّه جل ذكره « 2 » ، فإذا كان من قول اللّه [ عز وجلّ ] « 3 » فمعناه فعلمنا ، كما يقال : ظننت بمعنى علمت « 4 » .
وقيل معناها فكرهنا ، فالخشية من اللّه [ سبحانه ] « 5 » الكراهة ، ومن الآدميين الخوف « 6 » .
ومعنى
يُرْهِقَهُما
أي « 7 » : يلحقهما ، أي « 8 » : يحملهما « 9 » على الرهق وهو الجهل « 10 » .
وقيل معناه يكلفهما .
هامش
( 1 ) قاله الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 305 ، وفي الجامع 11 / 25 أنه " قول كثير من المفسرين " .
( 2 ) وهو قول ابن عباس وقتادة ، وتعضده قراءة أبي " فخاف ربك أن يرهقهما " انظر معاني الفراء 2 / 157 ، ومشكل القرآن 190 وجامع البيان 16 / 2 ، والجامع 11 / 26 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) قال الفراء " الخوف والظن يذهب بهما مذهب العلم " معاني الفراء 2 / 157 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر هذا القول في جامع البيان 16 / 3 ، ومعاني الزجاج 3 / 305 والجامع 11 / 26 .
( 7 ) ق : " ان " .
( 8 ) ق : " ان " .
( 9 ) ق : " يحملهم " .
( 10 ) انظر هذا القول في معاني الزجاج 3 / 305 .