والرحم مصدر رحم رحما ورحمة « 1 » . وقيل هو من الرحم والقرابة « 2 » .
قوله :
وَأَمَّا الْجِدارُ
[ 81 ] إلى قوله
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً
[ 83 ] .
هذه حكاية من قول الخضر لموسى أن الجدار الذي أقمته كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما . قال : ابن عباس ومجاهد وابن جبير : كان « 3 » صحفا مدفونة « 4 » فيها علم « 5 » .
[ و ] « 6 » قال : جعفر بن محمد : كان ذلك سطرين ونصف لم يتم الثالث . وهما :
عجب « 7 » للموقن بالرزق كيف يتعب .
و [ عجب ] « 8 » للموقن بالحساب كيف يغقل .
و [ عجب ] « 9 » للموقن بالموت كيف يفرح . .
و
إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
« 10 » فحفظا بصلاح أبيهما السابع « 11 » .
وقال : الحسن كان الكنز لوحا من ذهب مكتوب فيه : " بسم اللّه الرحمن
هامش
( 1 ) انظر اللسان ( رحم ) .
( 2 ) في جامع البيان 16 / 4 أنه قول البصريين .
( 3 ) ط : كانت .
( 4 ) ق : مدفونا .
( 5 ) انظر تفسير مجاهد 450 ، ومعاني الفراء 2 / 157 ، وجامع البيان 16 / 5 وأحكام الجصاص 3 / 216 ، والجامع 11 / 27 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) في جامع البيان " عجبت " لعله الأصوب .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) الأنبياء : 47 .
( 11 ) انظر قول جعفر بن محمد في جامع البيان 16 / 5 .