وكذلك قوله تعالى :
لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ
« 1 » لا يدل على أنها تملك .
ثم قال :
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ
[ 79 ] [ أي فكان كافرا وأبواه مؤمنين « 2 » ] وكذلك هي « 3 » في حرف أبي « 4 » " وكان « 5 » كافرا « 6 » " . وقرأ « 7 » ابن عباس " فكان « 8 » أبواه مؤمنين وكان كافرا " « 9 » . وروى أبي بن كعب عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " الغلام « 10 » الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا " « 11 » .
وقيل : « 12 » كان فعالا [ للقبيح ] « 13 » مؤذيا للجيران فكان أبواه / يحلفان عنه أنه فعل ، فيكذبان في ذلك .
وقيل كان الغلام فاجرا لصا قطاعا للطريق ، وكان أبواه في عدد وشرف ، فإذا أحدث الحدث نجا إليهما فمنعا منه . ويحلفان باللّه ما فعل ويظنان أنه صادق في إنكاره ،
هامش
( 1 ) العنكبوت : 41 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : هو .
( 4 ) ساقط من النسختين .
( 5 ) ط : " وكان كان " .
( 6 ) ط : زاد " وكان أبواه مؤمنين " وانظر قراءة أبي في جامع البيان 16 / 2 و 3 ونسبه لقتادة ، والدر 5 / 428 .
( 7 ) ق : " وقال " وهو خطأ .
( 8 ) ق : " وكان " .
( 9 ) انظر قراءته في الدر 5 / 428 .
( 10 ) ق : " اعلام " .
( 11 ) الحديث أخرجه مسلم مطولا في الصحيح ، كتاب الفضائل ، باب فضائل الخضر وأبو داود في السنن ، كتاب السنة رقم 4705 ، والترمذي في السنن ، أبواب تفسير القرآن رقم 3139 .
( 12 ) ق : " وقيلا " .
( 13 ) ساقط من ق .