على " منتصرا " « 1 » .
و " الولاية " بفتح الواو « 2 » ، في الدين مصدر للولي « 3 » ، من قوله
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
« 4 » ومعناه يتولى المؤمنين [ و ] « 5 » قال : الفراء والكسائي الولاية بفتح الواو يعني « 6 » به النصرة ، أي هنالك النصرة للّه [ عز وجلّ « 7 » ] . ودل على هذا قوله :
وَما كانَ مُنْتَصِراً
« 8 » .
والولاية بكسر الواو « 9 » السلطان والقدرة . وهو مصدر وليت الشيء ولاية ، فهو مصدر الوالي ، هذا قول الكسائي والفراء « 10 » . والمعنى ثم القدرة والنصرة والسلطان للّه [ عز وجلّ ] « 11 » وثم إشارة إلى يوم القيامة .
وأجاز أبو إسحاق " الحق " بالنصب على المصدر . أي أحق الحق . ولم
هامش
( 1 ) انظر القول في الوقف في القطع والإئتناف 447 ، والمكتفى 369 .
( 2 ) وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم ، انظر جامع البيان 15 / 251 والسبعة 392 والحجة 416 ، والتيسير 143 والنشر 2 / 277 وتحبير التيسير 138 .
( 3 ) ط : " الولي " وممن قال أن الولاية بالفتح مصدر ابن خالويه في الحجة 224 .
( 4 ) الأعراف : 196 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : " ويعني " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر قول الفراء في معاني الفراء 2 / 145 .
( 9 ) وهي قراءة حمزة والكسائي والأعمش وخلف ، انظر جامع البيان 15 / 251 ، والسبعة 392 ، وإعراب النحاس 2 / 459 ، والحجة 418 والتيسير 143 ، والجامع 10 / 267 والنشر 2 / 277 ، وتحبير التيسير 138 .
( 10 ) انظر معاني الفراء 2 / 146 والحجة لابن خالويه 224 والجامع 10 / 277 .
( 11 ) ساقط من ق .