يقرأ به أحد « 1 » .
ثم قال :
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً
[ 45 ] .
أي اللّه خير المثيبين في العاجل والآجل « 2 » ،
وَخَيْرٌ
« 3 »
عُقْباً
[ 45 ] أي عاقبة في الأجل إذا صار إليه المطيع له . والعقب « 4 » العاقبة « 5 » وهي العقبا وذلك ما يصير إليه الأمر « 6 » .
ثم قال :
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ 44 ] .
أي واضرب للمشركين يا محمد الذين رغبوا [ في الدنيا ] « 7 » واختاروها على الآخرة فسألوك أن نطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه للدنيا
مَثَلَ
أي شبها .
كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ
[ 44 ] .
هامش
( 1 ) انظر قوله في معاني الزجاج 3 / 290 وإعراب النحاس 2 / 489 وفي الحجة لابن خالويه 225 وشواذ القرآن 83 أنها قراءة عمرو بن عبيد . وكذا في الكشاف 2 / 566 تنسب لعمرو ابن عبيد وفيه أنها قراءة حسنة صحيحة .
( 2 ) ق : " والآجل والآجل " .
( 3 ) ق : " وغير " .
( 4 ) ط : " والعقب والعقب " .
( 5 ) ق : " والعاقبة " .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 252 .
( 7 ) ساقط من ق .