سيبويه « 1 » . وقال : الحسن معناه : وكان مقتدرا عليه قبل كونه « 2 » . وكذا الجواب عن كل ما أخبر اللّه [ عز وجلّ ] « 3 » به عن نفسه بالماضي .
قوله :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ 45 ] إلى قوله :
فَلَمْ
« 4 »
نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
[ 46 ] .
والمعنى المال والبنون الذي يفخر به عظماء قريش على الفقراء المؤمنين إذ « 5 » سألوك يا محمد / أن تبعد الفقراء المؤمنين عن نفسك وتقرب الأغنياء زينة الحياة الدنيا دون الآخرة « 6 » .
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً
[ 45 ] .
أي وما يعمل هؤلاء الفقراء من دعائهم ربهم [ عز وجلّ ] « 7 » بالغداة والعشي يريدون وجهه .
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا
[ 45 ] .
أي ما يؤمل من عاقبة الدعاء إلى اللّه [ عز وجلّ ] « 8 » هؤلاء الفقراء خير مما يؤمل هؤلاء الأغنياء المشركون من أموالهم وأولادهم « 9 » .
هامش
( 1 ) وهو مذهب الخليل أيضا ، انظر رأيهما في معاني الزجاج 3 / 291 .
( 2 ) انظر قوله في معاني الزجاج 3 / 291 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : " ولم " .
( 5 ) ق : " إذا " .
( 6 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 253 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 253 .