يَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً
[ 41 ] .
هذا ندم منه على ما تقدم من شركه به لما عاين ذهاب ماله والانتقام منه في الدنيا « 1 » . والمعنى ويقول إذا عاين عذاب الآخرة ذلك . لم يندم على الشرك في الدنيا ، إذ لو ندم على شركه / في الدنيا لكان مؤمنا .
ثم قال :
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ 42 ] .
أي لم تكن له عشيرة ينصرونه من هلاك جنته . وقيل من العذاب ، قاله مجاهد « 2 » . وقال : قتادة : " فئة « 3 » جنده « 4 » .
وَما كانَ مُنْتَصِراً
[ 42 ] .
أي ما كان ممتنعا من عذاب اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » إذا عذبه [ سبحانه ] « 6 » .
ثم قال تعالى :
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
[ 43 ] .
أي لم يكن ممتنعا
هُنالِكَ
ثم ابتدأ فقال :
الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
فلا يوقف على " منتصرا " على هذا التقدير . ويجوز أن يكون
هُنالِكَ
ظرفا للولاية ، فيحسن الوقف
هامش
( 1 ) ط : " الآخرة " .
( 2 ) أي قال فئة تعني عشيرة ، انظره في تفسير مجاهد 448 ، وجامع البيان 15 / 251 ، والدر 5 / 395 وينسبه لقتادة أيضا .
( 3 ) ق : " فائه " .
( 4 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 251 ، والدر 395 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .