وقوله :
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
[ 17 ] .
أي : في متسع وفضاء في الكهف « 1 » .
ذلِكَ مِنْ - آياتِ اللَّهِ
[ 17 ] .
أي : ما تقدم من فعل اللّه لهم من حجج اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] على خلقه [ سبحانه ] « 3 » .
ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه « 4 » .
ثم قال :
مَنْ يَهْدِ
« 5 »
اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
[ 17 ] .
أي : من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي
وَمَنْ يُضْلِلْ
[ 17 ] أي : عن آياته وأدلته .
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
[ 17 ] .
أي : لن تجد له يا محمد خليلا ولا حليفا يرشده « 6 » .
ثم قال :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ
[ 18 ] .
هامش
( 1 ) انظر في هذا المعنى : معاني الفراء 2 / 137 ، وغريب القرآن 264 وجامع البيان 15 / 212 ومعاني الزجاج 3 / 213 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو تفسير : ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 213 .
( 5 ) ط : " يهدي " .
( 6 ) وهو تفسير : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 213 .