الوقت الذي يريد ، ليجعلهم عبرة « 1 » لمن شاء « 2 » من خلقه . وآية لمن أراد الاحتجاج بهم عليه « 3 » ومن خلقه
لِيَعْلَمُوا
« 4 »
أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ
« 5 »
فِيها
[ 21 ] .
وقيل معناه : لوليت منهم فرارا ولملئت / منهم رعبا من كثرة شعورهم وكبر أظفارهم ، إذ قد مر عليهم زمان طويل وهم أحياء نيام . فطالت شعورهم وعظمت أظفارهم .
قوله :
وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ
[ 19 ] إلى قوله :
إِذاً أَبَداً
[ 20 ] .
أي فكما أرقدناهم على هذه الصفة ، كذلك بعثناهم من رقدتهم
لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ
[ 19 ] أي : ليسأل بعضهم بعضا و [ نعرفهم ] « 6 » عظيم قدرتنا فيهم فيزدادوا بصيرة في أمرهم وفي إيمانهم إذ « 7 » لبثوا مدة عظيمة من الزمان وهم في هيئهم لم يتغيروا ولا تغيرت ثيابهم « 8 » .
ثم قال :
قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ
« 9 »
لَبِثْتُمْ
[ 19 ] .
هامش
( 1 ) ط : " غيره " .
( 2 ) ط : " يشاء " .
( 3 ) ق : " الاحتجاج به عليهم " .
( 4 ) ط : وليعلموا .
( 5 ) ق : " آتية لا ريب " .
( 6 ) ساقط من ط . وفي ق : يعرفهم .
( 7 ) ق : " إذا " .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 216 .
( 9 ) ق : " لم كم " .