الوصيد الباب « 1 » ، وقيل : الوصيد العتبة « 2 » ، وقيل الوصيد فناء الباب ، وسمي الباب وصيدا : لأنه يطبق . من قولهم : أو صدت الباب : إذا أطبقته ، فهو في هذا القول : فعيل « 3 » بمعنى مفعل . كأنه قال : باسط ذراعيه بالوصيد أي بالمطبق « 4 » يقال : [ أصدت الباب « 5 » و ] أوصدته إذا أطبقته فهو موصد تهمز ولا تهمز « 6 » .
ثم قال :
لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً
[ 18 ] .
أي : لو رأيتهم « 7 » [ في رقدتهم ] « 8 » لهربت منهم خوفا ولملئ قلبك « 9 » رعبا منهم « 10 » . وذلك لما كان اللّه ألبسهم من الهيبة لئلا يصل إليهم أحد ولا تلمسهم يد ، حفظا منه لهم حتى يبلغ الكتاب فيهم أجله « 11 » ، وتوقظهم « 12 » من رقدتهم قدرته « 13 » في
هامش
( 1 ) انظر قوله : في غريب القرآن ، 264 ، وجامع البيان 15 / 214 ، والجامع 10 / 243 والدر 5 / 374 .
( 2 ) وهو قول : عطاء ، انظره في غريب القرآن 264 والجامع 10 / 374 .
( 3 ) ق : " بعيل " .
( 4 ) ط : " بالباب المطبق " .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) انظر جامع البيان 14 / 214 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : " قبلك " .
( 10 ) ق : " منهم رعبا " .
( 11 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 215 .
( 12 ) في النسختين " يوقظهم " .
( 13 ) ق : " من قدرته " .