ثم قال :
وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ
[ 17 ] .
أي : تتركهم « 1 » ذات « 2 » الشمال « 3 » . يقال : منه قرضت موضع « 4 » كذا ، إذا قطعته فجاوزته ، هذا مذهب البصريين « 5 » .
وقال الكوفيون : قرضت موضع كذا أي : حاذيته « 6 » . وحكوا عن العرب :
قرضته دبرا وقبلا : وحدوته ذات اليمين والشمال . أي : كنت بحدائه « 7 » .
وأصل القرض : القطع . ومنه تسمى المقص : مقراضا لأنه يقطع به « 8 » .
وقال ابن جبير : تتركهم « 9 » قال قتادة : تدعهم « 10 »
قال عكرمة : كان كهفهم في القبلة ، وقال القتبي : كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت تزاور عن كهفهم إذا طلعت ، وتتركهم إذا غربت « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : بذات .
( 3 ) وهو قول : ابن جبير ، ومجاهد كما سيأتي انظر : تفسير مجاهد 446 وجامع البيان 15 / 212 ، والجامع 10 / 246 ، والدر 5 / 372 .
( 4 ) ق : " . . . منه قرضت منه موضع " ومنه " الثانية ساقطة من ط .
( 5 ) انظر قولهم : في جامع البيان 15 / 211 .
( 6 ) ق : " جادبته " وهو خطأ .
( 7 ) انظر : جامع البيان 15 / 211 .
( 8 ) وهو قول ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 211 ، ومعاني الزجاج 3 / 273 واللسان ( قرض ) .
( 9 ) سبق هذا القول : في بداية تفسير الآية .
( 10 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 212 والجامع 10 / 240 .
( 11 ) انظر قوله : في تأويل مشكل القرآن 9 ، والجامع 10 / 240 .