أشد اعتداء وجورا ممن اختلق على اللّه كذبا وأشرك في عبادته غيره « 1 » .
قال : ابن عباس : كل " سلطان " في القرآن فهو حجة .
ثم قال :
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
[ 16 ] .
هذا أيضا : خبر من اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] عن قوله « 3 » : بعض الفتية [ لبعض ] « 4 » قالوا فيما بينهم :
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
[ 16 ] و [ هم ] « 5 » الذين عبدوا الآلهة من دون اللّه [ سبحانه ] « 6 » وفارقتهم دينهم .
فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ
[ 16 ] : فسيروا « 7 » بنا إلى الكهف ، وهو غار الجبل
يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
[ 16 ] أي : يبسط لكم ربكم من رحمته
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً
أي :
ويجعل لكم ربكم من عملكم الذي أنتم فيه وخوفكم على أنفسهم ما ترفقون به « 8 » .
والفتح والكسر في ميم " مرفقا " [ لغتان « 9 » ] « 10 » . والأفصح عند الكسائي
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 208 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : " أي فسيروا " .
( 8 ) وهو تفسير : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 208 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) والفتح : قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر والكسر قراءة باقي القراء . انظر : معاني القراء 2 / 136 وجامع البيان 15 / 209 ، والسبعة 388 ، والحجة لابن خالويه 224 ، والحجة -