الكسر « 1 » وأنكر الفراء الفتح . وقال : لا أعرف في الأمر وفي اليد وفي كل شيء إلا الكسر « 2 » . قال : وكأن الذين فتحوا أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مرفق الإنسان « 3 » .
وقال الأخفش : فيه ثلاث لغات مرفق ، ومرفق ، ومرفق ، فمن قال : مرفق جعله مما ينتقل مثل " مقطع " . ومن قال : مرفق كمسجد لأنه من رفق « 4 » يرفق كسجد يسجد . ومن قال : مرفق جعله من الرفق « 5 » .
تم الجزء بحمد اللّه وعونه « 6 »
قوله « 7 » :
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ
[ 17 ] إلى قوله :
وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً /
[ 18 ] .
أي : وترى يا محمد
الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ
أي : تعدل وتميل من الزور وهو الاعوجاج « 8 » . قال ابن عباس : تزاور تميل يمينا وشمالا « 9 » .
هامش
- 403 والكشف 2 / 56 والتيسير 142 ، والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 137 .
( 1 ) انظر قوله : في : جامع البيان 15 / 209 ، وإعراب النحاس 2 / 450 .
( 2 ) ق : " الكرسي " .
( 3 ) انظر قوله : في معاني الفراء 2 / 136 جامع البيان 15 / 209 ، وإعراب النحاس 2 / 450 واللسان " رفق " .
( 4 ) ط : " لأنه مرفق " .
( 5 ) انظر قوله : في معاني الأخفش 2 / 617 ، وإعراب النحاس 2 / 450 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ط : " وقوله " .
( 8 ) ط : " الإعراج " وهو خطأ وانظر : في معنى الزور : مجاز القرآن 1 / 395 وغريب القرآن 264 ، وجامع البيان 15 / 210 واللسان ( زور ) .
( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 211 .