وقيل : بل اختلف في ذلك طائفة مؤمنة وطائفة كافرة « 1 » . وقيل : الحزبان أصحاب الكهف والقوم الذين كانوا أحياء في وقت بعثهم .
ومعنى :
لِنَعْلَمَ
أي : علم مشاهدة ، وإلا فقد علم ذلك تعالى ذكره قبل خلق الجميع ، ومعنى الكلام التوقف على « 2 » النظر في معرفة مقدار لبثهم . كما تقول لمن أتى « 3 » بالباطل « 4 » : جئ ببرهانك حتى أعلم أنك صادق .
ومعنى :
أَمَداً
عددا ، قاله مجاهد « 5 » ، وقال : ابن عباس
أَمَداً :
بعيدا « 6 » .
ثم قال : تعالى :
نَحْنُ نَقُصُّ [ عَلَيْكَ ]
« 7 »
نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ
[ 13 ] أي : نخبرك يا محمد خبرهم بالصدق واليقين « 8 » .
إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ - آمَنُوا بِرَبِّهِمْ
[ 13 ] .
أي : إن الذين سألوك عن نبأهم [ هم ] « 9 » فتية آمنوا بربهم ، أي : صدقوا به ووحدوه .
هامش
( 1 ) ذكره الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 136 .
( 2 ) ط : " عن " ولعله الأصوب .
( 3 ) ط : " جاء " .
( 4 ) ط : " بباطل " .
( 5 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 446 ، والدر 5 / 370 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو تفسير : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 207 .
( 9 ) ساقط من ط .