بهذا الكتاب
أَسَفاً
« 1 » وقال : قتادة : " أسفا " غضبا « 2 » وقال : مجاهد : " حزنا " « 3 » .
فهذا عتاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم من اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] على حزنه « 5 » على قومه إذ لم يؤمنوا .
فمعنى أسفا حزنا « 6 » . وقيل معناه : جزعا ، قاله مجاهد « 7 » . وقال : قتادة : معناه غضبا « 8 » ، ومنه قوله :
فَلَمَّا آسَفُونا
« 9 » .
ثم قال :
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها
[ 7 ] .
يعني : من الشجر والثمر والمال زين الأرض بذلك .
لِنَبْلُوَهُمْ
[ 7 ] .
أي : لنختبرهم من هو أحسن عملا من غيره . قال « 10 » سفيان الثوري : أيكم
هامش
( 1 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 194 .
( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 195 .
( 3 ) ينسب هذا القول : لقتادة والسدي . انظر : جامع البيان 15 / 195 . والدر 5 / 360 ، وقال مجاهد معناه : " جذعا " : وسيأتي .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : " حزانه " .
( 6 ) ينسب هذا القول : لقتادة والسدي . انظر : جامع البيان 15 / 195 . والدر 5 / 360 ، وقال مجاهد معناه : " جذعا " : وسيأتي .
( 7 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 445 وجامع البيان 15 / 195 والدر 5 / 360 .
( 8 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 195 .
( 9 ) الزخرف : 55 .
( 10 ) ق : " قال قال . . . " .