ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً
[ 3 ] .
أي : لابثين فيه « 1 » أبدا « 2 » .
ثم قال :
وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
[ 4 ] .
يعني : قريشا الذين قالوا : إنما نعبد « 3 » الملائكة وهن « 4 » بنات اللّه [ سبحانه وتعالى عما يقولون « 5 » ] .
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
[ 5 ] « 6 » . أي : ما لهم بهذا القول علم
لِآبائِهِمْ
« 7 » .
ثم قال :
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
« 8 » .
أي : كبر قولهم :
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
من كلمة . وفيه معنى التعجب كأنه قال : ما أكبرها من كلمة . كما تقول لقصو « 9 » الرجل بمعنى : ما أقصاه .
وقرأ الحسن ، ومجاهد ، ويحيى بن يعمر « 10 » ، وابن أبي إسحاق
هامش
( 1 ) ط : " فيها " .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 192 .
( 3 ) ق : " يعبد " .
( 4 ) ق : " هو " وط " هم " .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) هو : تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 193 .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) ق : " لقصوا " .
( 10 ) هو : يحيى بن يعمر الوشقى العدواني ، أبو سليمان : أول من نقط المصاحف ولد بالأهواز -